ابنا: بعد انقضاء سباقات الفورملا واحد يوم أمس الأحد، 19 أبريل، قال ناشطون بأنّ الاحتجاجات الشعبية نجحت في “اختطاف” الأضواء عن السباقات التي يستخدمها النظام الخليفي لأجل التغطية عن الانتهاكات المستمرة ضد المواطنين.
الحضور الشعبي خلال أيام السباقات استطاع أن يُجبر القوات الخليفية على الانتشار في مختلف مناطق البلاد، وهو ما أفشل مساعيه لإظهار الأوضاع “مستقرة” وتحت “السيطرة”، بحسب المزاعم التي اعتاد وزارة الداخلية الخليفية على تكرارها في الأيام التي سبقت السباقات.
العمليات الميدانيّة التي اعتادت عليها المجموعات الثورية استطاعت بدورها أن تعكس جانباً من حقيقة من الأوضاع القائمة التي يُراد للسباقات التغطية عليها.
وقد شكّلت أعمدة الدخان لوناً مؤثرا من ألوان الاحتجاج الذي أظهر الاحتقان الشعبي “الذي فشل الحصار الخليفي والمداهمات واقتحام المنازل، أن يُخفيه”، كما يقول ناشطون.
وعلى صعيدٍ آخر، ونصرة للأسيرات والأسرى في السجون الخليفية، أعلن ائتلاف 14 فبراير عن دشين المشروع الثوري “ثورة القيود3″، وذلك “استمراراً في حملة التضامن الواسعة مع المعتقلين السياسيين الذين يتعرّضون لأبشع صنوف التعذيب النفسي و الجسدي سواءً في سجن جو المركزي، أو سجن الحوض الجاف، أو غيرها من السجون المظلمة”، بحسب ما أفاد الائتلاف.
وفي هذا السياق، رُفعت أعمدة الدخان اليوم الاثنين، 20 أبريل، في أكثر من محور في مناطق البحرين، استنكارا للجرائم الخليفية المتواصلة بحقّ المعتقلين، وخاصة في سجن جو الذين يرزحون في معاناةٍ مستمرة منذ العاشر من مارس الماضي.
بلدة الدير شهدت عملية ثورية رفع عليها الشّبان أعمدة الدّخان التي لامست الأجواء التي يحلق فيها الطيران المدني في جزيرة المحرق، حيث المطار يشهد حركة واسعة من الأجانب الذين بدأوا بمغادرة البلاد بعد انتهاء السباقات.
...................
انتهى/185